قد تؤخر بناء مراكز البيانات وتزيد كلفتها. فالاعتراضات على استهلاك الكهرباء والمياه باتت جزءاً من تعهدات حكام منتخبين، في وقت تراهن شركات التكنولوجيا على توسع ضخم في قدراتها الحوسبية.
تكساس في قلب الاختبار. تستحوذ الولاية على نحو 30% من قدرات مراكز البيانات الأميركية المقرر دخولها الخدمة في 2028، وفق "سيمي أناليسيس". وحاكمتها المنتخبة جينا هينوخوسا تعهدت بوقف الموافقات الجديدة إلى حين إقرار تشريعات تحمي السكان من ارتفاع فواتير الكهرباء واستنزاف المياه.
لكن المشاريع لن تتأثر بالتساوي. يرى المحلل غوردون جونسون أن المشاريع التي حصلت على الكهرباء والتصاريح وبدأ بناؤها يمكن أن تستمر، بينما قد تتأخر المشاريع التي ضمنت إمدادات الكهرباء ولم تحصل بعد على التصاريح البيئية بين 12 و18 شهراً. أما التي تفتقر إلى الكهرباء والتصاريح معاً، فقد تنتقل أو تُلغى.
محللو "جيفريز" أقل تشاؤماً: القيود قد ترفع التكاليف ومتطلبات الموافقة، من دون أن تعطل بالضرورة معظم الاستثمارات. لذلك، يدور الاختبار حول توقيت التنفيذ وكلفته والعائد المنتظر، بينما يظل الطلب على الذكاء الاصطناعي قائماً.
إيلون ماسك علّق ساخراً بأن مراكز البيانات في الفضاء تبدو خياراً جذاباً الآن. أما على الأرض، فكم ستحتاج الشركات من الوقت والمال لتلبية شروط التوسع الجديدة؟