ستبقى مصر أيضاً تحت الأنظار، بعد توصية صدرت في وقت متأخر من الليل من "إس آند بي داو جونز" بخفض تصنيف الأسهم المصرية إلى سوق مبتدئة بدلاً من سوق ناشئة، بسبب تحديات مرتبطة بهيكل السوق وسهولة وصول المستثمرين الأجانب.
قال بيان التصنيف أيضاً إن الأداء الاقتصادي لمصر واستقرارها المؤسسي لا يزالان غير متسقين. وتطلب "إس آند بي داو جونز" آراء المستثمرين بشأن التغيير المقترح. وإذا تمت الموافقة عليه، سيدخل القرار حيز التنفيذ العام المقبل.
إعادة التصنيف المحتملة قد يكون لها أحد تأثيرين: إما أن تضعف شهية المستثمرين الأجانب تجاه السوق المصرية، أو أن تجعل السوق المصرية تبدو وكأنها "صيد ثمين في عالم محدود الفرص" بين الأسواق المبتدئة التي تتنافس على جذب الأموال.
ورغم التحديات التي فرضتها حرب إيران، حقق مؤشر "EGX30" أداءً لافتاً حتى الآن، مرتفعاً بأكثر من 25% منذ بداية العام.