الأسواق العالمية مفتوحة، والنفط يعود إلى مركز الاهتمام. افتتح خام برنت تعاملات آسيا مرتفعاً بنحو 2%، وسط ضبابية بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز.
بالنسبة إلى منتجي الخليج القادرين على تجاوز المضيق، لعب النفط دور ممتص الصدمات، رغم أن هذه الدول أمضت معظم العقد الماضي وهي تحاول تنويع إيراداتها بعيداً عن الذهب الأسود.
في السعودية، لا يقتصر الأمر على النفط. فالمملكة تعمل أيضاً على تطوير مزيج طاقة أكثر تنوعاً، بما يخفض الاستهلاك المحلي ويتيح تصدير مزيد من الخام. ويقدم سبق محمد الباز لمحة مهمة عن جهود صندوق الاستثمارات العامة في تطوير الطاقة المتجددة.
فبحسب وثيقة حصلت عليها "الشرق" حصرياً، ضخ صندوق الاستثمارات العامة وشركاته التابعة أكثر من 17 مليار دولار في الطاقة المتجددة والصناعات المرتبطة بها خلال السنوات الخمس الماضية.
وتأتي هذه الاستثمارات ضمن استراتيجية تستهدف تطوير 70% من مصادر الطاقة المتجددة في المملكة بحلول 2030. وتعرض الوثيقة الأهداف الرئيسية لاستراتيجية الصندوق في هذا القطاع، ومن بينها زيادة الإنتاج، وتمكين القطاع الخاص، وتعزيز إدارة النفايات.