Document

صباح الشرق مع بلومبرغ

التحديث الصباحي

يونيو 1 2026

Asharq Bloomberg
النفط يعود إلى الواجهة.. والطاقة المتجددة تدخل حسابات الخليج ومصر
أحد البحارة يراقب ناقلة النفط "هيلغا"، الراسية عند أحد مرافئ تصدير النفط البحرية جنوب العراق قرب البصرة، بينما تستعد لتحميل النفط الخام

الأسواق العالمية مفتوحة، والنفط يعود إلى مركز الاهتمام. افتتح خام برنت تعاملات آسيا مرتفعاً بنحو 2%، وسط ضبابية بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز.

بالنسبة إلى منتجي الخليج القادرين على تجاوز المضيق، لعب النفط دور ممتص الصدمات، رغم أن هذه الدول أمضت معظم العقد الماضي وهي تحاول تنويع إيراداتها بعيداً عن الذهب الأسود.

في السعودية، لا يقتصر الأمر على النفط. فالمملكة تعمل أيضاً على تطوير مزيج طاقة أكثر تنوعاً، بما يخفض الاستهلاك المحلي ويتيح تصدير مزيد من الخام. ويقدم سبق محمد الباز لمحة مهمة عن جهود صندوق الاستثمارات العامة في تطوير الطاقة المتجددة.

فبحسب وثيقة حصلت عليها "الشرق" حصرياً، ضخ صندوق الاستثمارات العامة وشركاته التابعة أكثر من 17 مليار دولار في الطاقة المتجددة والصناعات المرتبطة بها خلال السنوات الخمس الماضية.

وتأتي هذه الاستثمارات ضمن استراتيجية تستهدف تطوير 70% من مصادر الطاقة المتجددة في المملكة بحلول 2030. وتعرض الوثيقة الأهداف الرئيسية لاستراتيجية الصندوق في هذا القطاع، ومن بينها زيادة الإنتاج، وتمكين القطاع الخاص، وتعزيز إدارة النفايات.

 

الأمير الوليد بن طلال، مؤسس ورئيس "المملكة القابضة"
"المملكة القابضة" تواصل الاستفادة من رهان ماسك

أمس، قلنا إن سهم "المملكة القابضة" يستحق المتابعة بعد سبق "الشرق" عن حصة الشركة في "سبيس إكس". بالفعل، قفز السهم 10% إلى أعلى مستوى في 10 سنوات. وتبع ذلك تغريدة من رئيس مجلس الإدارة الأمير الوليد بن طلال قال فيها إن السهم لا يزال يتداول بخصم 35.5% عن صافي قيمة أصول الشركة.

ومع اقتراب الطرح العام الأولي لـ"سبيس إكس"، قد تكون هذه القصة مرشحة لمزيد من التطور.

مطلق الغويري" السعودية تطمح لجمع 800 مليون دولار من أكبر طرح بالخليج هذا العام

في الوقت الحالي، يتحول الاهتمام إلى شركة سعودية أخرى، حيث  تسعى شركة مطلق الغويري للمقاولات إلى جمع 3 مليارات ريال (نحو 800 مليون دولار) من طرحها العام الأولي المرتقب في السوق السعودية، ليكون أكبر طرح أسهم في الخليج هذا العام.

ورغم أن الحرب تجعل هذا الرقم أكثر إثارةً للاهتمام مما كان قد يبدو عليه في ظروف طبيعية، كتب زميلنا ماجد الخالدي في "الاقتصادية" قصة تشير إلى أن التقييم يضع ثروة مؤسس الشركة عند 3.2 مليار ريال. وبحسب تحليل ماجد، يجعله ذلك ثالث أكبر مالك فرد في السوق السعودية بعد الأمير الوليد بن طلال وسليمان الحبيب.

 

مزرعة لتوربينات طاقة الرياح
مصر: طاقة الرياح والغاز تحت ضغط الحرب

استمراراً مع موضوع الطاقة المتجددة، تكشف قصة لفريق "الشرق" في القاهرة أن مجموعة "ساني" الصينية تخطط لاستثمار أكثر من 300 مليون دولار لبناء أول مصنع لتوربينات الرياح في مصر، داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

ويندرج المشروع ضمن استراتيجية مصر لرفع حصة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول 2030، بما يساعد على خفض فاتورة الواردات.

تأتي هذه القصة بعد يوم واحد من سبق آخر عن خفض إسرائيل إمدادات الغاز الطبيعي إلى مصر بنسبة 23%، بسبب أعمال صيانة في حقلين تابعين لها في البحر المتوسط تستمر أكثر من أسبوع.

وتكتسب هذه التطورات أهمية إضافية في ضوء توقعات بزيادة فاتورة واردات الوقود المصرية بأكثر من الثلث بفعل حرب إيران.

سبائك من الذهب
أميركا والعالم: النمو يصمد.. والذهب ينتظر لحظة القلق

من المتوقع أن تؤكد القراءات النهائية لمؤشرات مديري المشتريات لشهر مايو أن الاقتصاد العالمي لا يزال في منطقة التوسع، رغم صدمة الطاقة الكبيرة. وهذا يُضعف، على الأقل في المدى القريب، حجة الركود التضخمي الوشيك.

بالنسبة إلى الذهب، هذه أخبار سلبية على المدى القصير، لأنها تعزز حجة تشديد السياسة النقدية، أو على الأقل إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وهنا يبرز السؤال الصعب بالنسبة إلى المتفائلين بالذهب: في أي مرحلة تتحول مخاوف الأسواق من التضخم إلى النمو؟ حتى الآن، يبدو هذا السيناريو بعيداً بعض الشيء.

لكن بينما تركز كثير من الاهتمام على بيانات التضخم الأميركية يوم الخميس، أظهرت الأرقام أيضاً تراجع الدخل الحقيقي المتاح للإنفاق 1.1% على أساس سنوي في أبريل، وهو أكبر انخفاض منذ أكتوبر 2022.

هذا يعني أن التضخم بات يسبق الدخول، ما يشير إلى تآكل القوة الشرائية. وهذه إشارة سلبية للنمو.

ونختم مجدداً بملف أخف: باريس سان جيرمان

تحدثنا أمس بإيجاز عن نجاح باريس سان جيرمان. اليوم، نذهب أبعد قليلاً في تحليل كيف فهم النادي الباريسي ومُلاكُه القطريون أن الطريق الأفضل للفوز بدوري أبطال أوروبا لم يكن إشراك ميسي ونيمار ومبابي في الهجوم وانتظار أن يغمى على الخصوم من فرط الرهبة.

ننظر في كيف تطور مشروع باريس سان جيرمان تحت ملكية "قطر للاستثمارات الرياضية" وقيادة ناصر الخليفي، محولاً النادي من بطل محلي إلى علامة عالمية وقوة أوروبية، تجارياً ورياضياً.

خلاصتنا أن العقد الماضي حوّل الاستحواذ القطري إلى أحد أبرز الاستثمارات الأجنبية في كرة القدم الأوروبية هذا القرن.

منصات الشرق

أقتصاد الشرق
الخصوصية شروط الأستخدام
آخر تحديث لبيانات الأسواق يونيو 1 2026 09:17 بتوقيت غرينتش
جميع الحقوق محفوظة .2026 © أقتصاد الشرق