Document

صباح الشرق مع بلومبرغ

التحديث الصباحي

مايو 14 2026

Asharq Bloomberg
ترمب في الصين. هرمز يبقى عالقاً. والسعودية تضبط العقار. بنك جديد في مصر
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال وصوله إلى الصين لعقد قمة مع نظيره شي جين بينغ. 13 مايو 2026

وصل ترمب إلى بكين بحثاً عن مكاسب اقتصادية، من مشتريات زراعية وطائرات ومعادن نادرة، لكن حرب إيران قد تفرض نفسها على جدول الأعمال:

  • واشنطن تضغط على بكين للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.
  • ماركو روبيو قال إن الصين لم تعد مراقباً، بعدما تأثرت بعض شحناتها وسفنها بالتوترات في الخليج.
  • في المقابل، تدخل بكين القمة ومعها أوراق تفاوضية من المعادن النادرة إلى الرقائق وتايوان، بينما يحتاج ترمب إلى نتائج اقتصادية قبل انتخابات التجديد النصفي.
  • التوقعات تبقى محدودة؛ فأفضل نتيجة محتملة قد تكون تثبيت الهدنة التجارية، لا إنتاج اختراق واسع في العلاقة بين واشنطن وبكين.
رفض خليجي وأردني لإدارة إيران مضيق هرمز

قبل حركة السفن والأسعار، جاء الموقف السياسي:

  • توجّهت السعودية والبحرين والإمارات والكويت وقطر والأردن إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة بشأن مضيق هرمز.
  • أرسلت الدول خطاباً مشتركاً رفضت فيه محاولة إيران فرض "إدارة" أو قواعد جديدة على المضيق.
  • أكدت أن هرمز ممر مائي دولي، ولا يجوز لأي دولة استخدامه أداة للضغط السياسي والاقتصادي، أو فرض رسوم أو إجراءات فيه.

لكن حركة السفن نفسها لا تزال ترسم صورة أكثر تعقيداً:

  • ناقلة نفط صينية عملاقة خرجت من هرمز باتجاه منطقة الحصار الأميركي قبل قمة ترمب وشي.
  • مراسي تحميل النفط في جزيرة "خرج" الإيرانية ظهرت خالية مجدداً.
  • تدفقات النفط والوقود عبر هرمز هبطت بنحو 6 ملايين برميل يومياً في الربع الأول.
الأسواق تواجه آثار الاضطرابات

مع بقاء الممر عالقاً، لم تعد الأسواق تسعّر احتمال الإغلاق فقط، بل بدأت تتعامل مع آثاره الثانية:

  • وكالة الطاقة قالت إن مخزونات النفط العالمية تهبط بوتيرة قياسية، لافتة إلى أن السوق قد تبقى في نقص حاد حتى أكتوبر.
  • "أوبك" خفّضت توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام لأول مرة منذ 8 أشهر، بينما واصل إنتاج "أوبك+" التراجع.
  • في الولايات المتحدة، عادت صدمة الطاقة لتضغط على التضخم وأسعار البنزين والغذاء، ما بدّل رهانات الفائدة.
  • في الهند، تحولت الأزمة إلى ضغط على الروبية والغذاء؛ فرفعت نيودلهي رسوم الذهب والفضة، وحظرت تصدير السكر، وتبحث مصافيها عن إمدادات بديلة أعلى كلفة.
صورة تظهر حركة المرور في شارع الملك فهد، في العاصمة السعودية الرياض، ويظهر عدد من الأبراج السكنية والتجارية في أحد أحياء المدينة، كما تبدو من نافذة قطار الرياض، المملكة العربية السعودية، 1 ديسمبر 2024
السعودية تضبط العقار.. والمنطقة تعيد التأقلم

في السعودية، تتقدم الإصلاحات الداخلية بالتوازي مع إدارة ضغوط الحرب والطاقة والتمويل:

  • المملكة اعتمدت اللائحة التنفيذية لفرض رسوم على العقارات الشاغرة، في خطوة جديدة لزيادة المعروض السكني وضبط السوق.
  • "أرامكو" تدرس جمع ما لا يقل عن 10 مليارات دولار من أصولها العقارية عبر صفقة بيع وإعادة استئجار.
  • شركة الصندوق الصناعي للاستثمار تتوقع رفع إجمالي استثماراتها إلى نحو 1.6 مليار ريال بنهاية العام، مع دخولها أول استثمار في رأس المال الجريء.
  • "موانئ أبوظبي" استفادت من تحويل عمليات الشحن إلى الفجيرة وخورفكان، وتفعيل جسور برية وجوية وخدمات سكك حديدية لتجاوز اضطرابات هرمز.
  • "إمستيل" قلصت اعتمادها على التصدير ورفعت تركيزها على السوق المحلية.
  • أما في مصر، فبدأ صندوق النقد المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح ما يمهد للإفراج عن 1.7 مليار دولار، في وقت تبقى السياسة النقدية في وضع ترقب.
ماذا نترقب اليوم؟
  • نتائج لقاء ترمب وشيء في بكين وتأثيرها على الأسواق والحرب.
  • صدور بيانات مخزونات النفط الأميركية، وسط متابعة شديدة لتحركات الخام وأسعار الطاقة مع استمرار اضطرابات هرمز.
  • بيانات الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو في ظل مخاوف تباطؤ النشاط الاقتصادي.
  • ترقب بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركي، بعد تسارع التضخم الاستهلاكي في أبريل إلى 3.8%.
  • ترقب نتائج أعمال شركات كبرى مثل "علي بابا" و"سيمنز".
  • متابعة تصريحات بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بعد تراجع رهانات خفض الفائدة وارتفاع توقعات تشديد السياسة النقدية وسط الحرب.

منصات الشرق

أقتصاد الشرق
الخصوصية شروط الأستخدام
آخر تحديث لبيانات الأسواق مايو 14 2026 08:13 بتوقيت غرينتش
جميع الحقوق محفوظة .2026 © أقتصاد الشرق