وصل ترمب إلى بكين بحثاً عن مكاسب اقتصادية، من مشتريات زراعية وطائرات ومعادن نادرة، لكن حرب إيران قد تفرض نفسها على جدول الأعمال:
- واشنطن تضغط على بكين للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.
- ماركو روبيو قال إن الصين لم تعد مراقباً، بعدما تأثرت بعض شحناتها وسفنها بالتوترات في الخليج.
- في المقابل، تدخل بكين القمة ومعها أوراق تفاوضية من المعادن النادرة إلى الرقائق وتايوان، بينما يحتاج ترمب إلى نتائج اقتصادية قبل انتخابات التجديد النصفي.
- التوقعات تبقى محدودة؛ فأفضل نتيجة محتملة قد تكون تثبيت الهدنة التجارية، لا إنتاج اختراق واسع في العلاقة بين واشنطن وبكين.