حتى مع استمرار الضغوط على الأسواق والطاقة، بدأت اقتصادات المنطقة والشركات اختبار التكيف مع حرب تبدو أطول وأكثر كلفة مما كان متوقعاً.
- رفع البنك المركزي المصري تقديراته للتضخم هذا العام إلى متوسط 17%، متوقعاً تسارع الضغوط السعرية بسبب الحرب وارتفاع أسعار السلع والطاقة، رغم تباطؤ التضخم قليلاً خلال أبريل.